الرئيسيةالتسجيلدخول
اعزائنا الزوار ... المنتدى الآن قيد التطوير ... سيتم فتح باب التسجيل خلال 3 ايام ... نعدكم بأن نقدم لكم كل ما هو جديد دائما ... مع تحيات ليث واحمد مناصرة ... الادارة الرسمية للمنتدى ***
سيتــــــ بيع المنتدى ــــــــم خلال الايام القادمة بالمزاد العلني على الراغبين الاتصال على : 0788989156 0785240730 ومن ومن خارج الاردن 00962785240730+ 00962788989156

شاطر | 
 

 إنقلاب و إشارة سير قتيلة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
علي العبوشي
نسور الوطن
نسور الوطن


المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 25/04/2008

مُساهمةموضوع: إنقلاب و إشارة سير قتيلة   السبت مايو 03, 2008 11:14 am

"اللواء": 20/11/2007


توقعت دراسة مشتركة للبنك الدولي ومنظمة الصحة العالمية وصول عدد ضحايا حوادث السير في الشرق الأوسط وشمال افريقيا إلى 73 ألف شخص بحلول عام 2010 وقدرت أن ترتفع إلى 94 ألفاً في عام 2020 وذلك مقارنة بـ 56 ألف شخص عام 2000 · وعلى مشارف اليوم العالمي لضحايا حوادث السير الذي صادف في الثامن عشر من شهر تشرين الثاني الجاري سجّل لبنان رقماً مخيفاً في سجل ضحايا حوادث السير الذي وصل إلى 830 قتيلاً وما يقارب الـ 10 ألف جريح للعام 2007 · فلبنان له في كل عرس قرص· غير أن القرص الواحد تحول إلى أقراص عدّة سواء لناحية إهمال القوانين ورتابتها أم لناحية فقدان مواصفات السلامة المرورية فيما يتعلق بسلامة الطرقات وصولاً إلى إسطول السيارات الضخم الذي بات معظمه هرماً ويحتاج إلى اعادة تأهيل·
وبين مطرقة إنشغال المسؤولين بالإستحقاقات وسندان القوى الأمنية في محاولة الحفاظ على الأمن، يسقط ما يقارب ثلاثة مواطنين يومياً ضحية لحوادث السير فهل أصبحت حياة الإنسان في لبنان رخيصة إلى هذا الحد؟
تعتبر حوادث المرور من الكوارث الإجتماعية المعاصرة التي تعانيها جميع دول العالم بنسب متفاوتة، وتتحكم البلدان المتطورة بهذه الظاهرة بالرغم من اتساع شبكة طرقها وضخامة عدد المركبات لديها· غير أن البلدان النامية تعاني أكثر من هذه الآفة لأنها لاتزال دون المستوى المطلوب لمواجهة أخطار الطرق سواء من حيث تهيئة طرق آمنة وتوفير مركبات أكثر سلامة، أم من حيث التربية والتوعية والقدرة على فرض إحترام قواعد السلام المرورية على الطرق·
ويعتبر لبنان من هذه البلدان حيث تشير إحصاءات جمعية اليازا إلى سقوط 830 قتيلاً وما يقارب الـ 10 آلاف جريح في العام 2007، بينما أشار العقيد جوزف الدويهي قائد في الأمن الداخلي إلى أن عدد الحوادث لغاية شهر تشرين الأول 2007 قد بلغ 2604 حادثاً سقط خلالها 362 قتيلاً و 3811 جريحاً، لافتاً إلى أن هذه الاحصاءات غير نهائية، وأن الإحصاءات الرسمية النهائية تصدر عن شعبة الخدمة والعمليات في المديرية في أوائل السنة الجديدة·
أكد العقيد الدويهي ايضاً أن هذا الرقم لا يستهان به مقارنة بالسنوات الماضية التي لم تصل فيها أعداد الحوادث والقتلى والجرحى على مدار السنة كاملة إلى ما وصلت إليه للآن·
من جهته، أشار مدير برنامج تحسين القيادة في اليازا هاني قبيسي إلى أن احصاءات الجمعية جاء نتيجة لمتابعة الجرحى الذين يموتون بعد تعرضهم للحادث، أما إحصاءات المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي فهي من مكان وقوع الحادث وليس استكمالاً له·
دون تمييز
ولا تميز حوادث السير القاتلة بين المواطنين، نساءً وأطفالاً ورجالاً وشباباً من الفئات العمرية والجنسيات كافة يتعرضون لإصابات قاتلة على الطرقات في كل أنحاء البلاد وعلى مدار الساعة· فهم يقتلون في سياراتهم وفي الباصات العمومية والخصوصية، أو وهم يجتازون الطرقات أو ينتظرون على الرصيف· فأرواح اللبنانيين وغير اللبنانيين وكل الذين يستخدمون الطرق اللبنانية أمست في خطر داهم، حيث أصبحت هذه الطرق كساحات القتال يسقط فيها القتلى والجرحى بالجملة والمفرق·
تتنوع الحوادث حسب نوع الآليات المتصادمة وطريقة الإصطدام· فمن حوادث السيارات إلى الشاحنات فالدراجات ومن تصادم بين آليتين أو أكثر وصدم مشاة واصطدام بشيء صلب إلى التدهور والانقلاب· أنواع متعددة والنتيجة واحدة قتيل أو جريح مع إحتمال كبير بالاعاقة الجسدية· بالنسبة للمحافظات يشير العقيد الدويهي أن مختلف المحافظات
إنعدام الوعي
كان يوسف عواضة يسير على أُوتوستراد الدامور - الجية بسيارته المرسيدس وبرفقته والده ووالدته، نظر يوسف في غفلة ثلاث ثواني، ليتحدث إلى والدته التي كانت تجلس في المقعد الخلفي، فإذا بفان عمومي يفاجئه على الطريق بعد أن توقف كي ينزل أحد الركاب، ولم يستطع يوسف أن يوقف السيارة فإذا بها ترتطم بالفان "Van" وأصيب يوسف بكسر في ركبته وارتطم وجه والده بالزجاج وأصيبت والدته بكسر في الكتف·
ولم تقتصر الإصابات على أصحاب السيارة، بل أصيب اثنان من ركاب الفان برضوض وكسور في الجسم، ونقل المصابون إلى مستشفى الرعاية في صيدا حيث أمضوا يومين في المستشفى لمعالجتهم·
يعتبر يوسف أن الحادث قضاء وقدر ولكنه يضيف أن عدم إنتباهه وعدم مراعاة سائق الفان لقواعد إجتياز الأوتوستراد سببان أساسيان في الحادث·
مما لا شك فيه أن العنصر البشري هو أكثر العوامل أهمية في التسبب في وقوع حوادث السير وتشير التقديرات المأخوذة من دراسات عدة أن العنصر البشري مسؤول عما يتراوح بين 80 و85% من مجموع الحوادث، ويجمع العقيد الدويهي وهاني قبيسي أن لا وعي السائقين والمشاة هو من الأسباب الرئيسية لحوادث السير، وبالنسبة للسائقين يؤدي العمل لساعات طويلة في اليوم إلى أرهاق وتعب، وبالتالي إلى عدم التركيز الذهني أثناء القيادة· يضاف إلى ذلك تدني الثقافة المرورية وعدم مراعاة آداب المرور عند التعامل مع الركاب والمشاة وعدم التقيد بنظام السير على الطرق مثل التجاوز الخاطئ وعدم التقيد بأولويات المرور والإنعطاف والوقوف الخاطئ والسير بعكس السير·
فيما كان المواطن عبد القادر المبيض يهم بقطع بولفار طرابلس أمام السراي، قامت سيارة هوندا بدهسه وفر صاحبها إلى مكان مجهول· وعلى أثرها نقل المبيض إلى المستشفى للمعالجة وفتحت الأجهزة الأمنية تحقيقاً لمعرفة هوية الفاعل·
حادثة المبيض تطرح سؤالاً يعتبر من أولويات سلامة المرور "جسور الشاة"· يعترف العقيد الدويهي أن هناك نقصاً في موضوع جسور المشاة في بعض المناطق اللبنانية، لكنه يؤكد في الوقت نفسه وقوع حوادث سير عند جسور المشاة نتيجة لـ "قلة الخصية" من قبل المارة الذين يعتبرون أن عبور الشارع أقل مسافة وأسرع من إستعمال الجسر· وهنا تصبح الملامة على المشاة الذين هم بدورهم مسؤولون عن سلامتهم· فهناك عدم تقدير مخاطر قواعد السير كمخالفة الاشارة الضوئية والسير على الطريق بالرغم من وجود الأرصفة، وعدم التقيد بالأماكن المخصصة لعبور المشاة، أو عدم إستعمالها حسب الأصول·
امتياز لاحق
وتتربع الفئة العمرية من 18 إلى 44 سنة على قائمة الفئات حيث بلغت نسبة القتلى 47.35% والجرحى 59/04% أي ما يتخطى نصف عدد ضحايا حوادث السير·
وهنا تطرح إشكالية رخصة السوق؟!
إن منح رخصة السوق ليس حقاً لكل مواطن يبلغ الثامنة عشرة من عمره ويتوجب على الدولة اعطاؤها له· بل هي إمتياز تمنحه السلطة المعنية للمواطن، عليه المحافظة عليه بحسن تطبيق قانون السير وقواعد المرور والإ فقده·
ما معنى أن رخصة القيادة تباع لأي شخص كان مقابل دفعه مبلغاً معيناً من المال؟ وكيف يرضى أي أب أو أية أم بشراء رخصة القيادة لأغلى ما لديهما في الوجود وتقديمها كأفضل "Surprise" بمناسبة عيد ميلاده الثامن عشر؟
لا شك أن الجهل هو التفسير المنطقي الوحيد لهذا التصرف، لأن رخصة القيادة تتحول في لحظة إلى تذكرة سفر إلى العالم الآخر· غير أن هذا لا يبرر للدولة دورها في هذه المسألة·
فلماذا يسمح القانون اللبناني بتعلم قيادة السيارات في مكاتب خاصة يمتحن فيها المواطن وتكون هي المسوولة عن إستصدار رخصة السير له· لماذا لا يكون هناك إمتحان رسمي في مكاتب رسمية تخضع المواطن لقوانين وقواعد السير البديهية والضرورية للقيادة؟
من هنا يجب توقيف إعطاء أي اجازة سوق من دون إمتحان يراعي الحد الأدنى من شروط القيادة على الطرق العامة ومن ضمنها التزام الحد الأقصى للسرعة وإستخدام حزام الأمان، وهنا نعود إلى حادثة يوسف عواضة المذكورة· فلو إستخدم والد عواضة حزام الأمان لكانت إصابته خفيفة ولم تستدعِ 12 قطبة في رأسه·
عروض بهلوانية
غير أن حوادث الشباب لم تعد تقتصر على السيارات فقط، بل ظهرت مشكلة الدراجات النارية التي أصبحت تزهق حياة الكثير من مراهقينا، فبلغت نسبة حوادث الدراجات 20% من مجموع الحوادث·
في حاصبيا طريق عام كوكبا قرب محلات بدوي للاطارات حصل تصادم بين سيارة دايو بقيادة مهنا أبو ترابي ودراجة نارية من دون لوحات بقيادة نزار رعد مواليد 1991 وبرفقته مرسيل الحمرا ما أدى إلى وفاة نزار وإصابة مرسيل بجروح·
وتشكل الحوادث التي أحد طرفيها دراجة نارية الأخطر من ناحية الإصابة· إذ قلما ينجو سائق الدراجة النارية من حادث التصادم، نظراً لإنعدام عوامل الحماية· إذ يشكل جسم سائق الدراجة "خط الدفاع الأول" والمتلقي الأول للصدمة، مما يعزز فرضية "الموت" سواء جراء الصدمة مباشرة أو جراء الإرتطام بالأرض أو بجسم صلب على أثر الصدمة·
وقد ساهمت رعونة بعض سائقي الدراجات وعدم تقيدهم بقوانين السير والارشادات المرورية إلى حد كبير في وقوع تلك الحوادث، هذا إذا ما أضيفت إلى تلك الأسباب الحركات "البهلوانية" التي إعتاد بعض "المتهورين" القيام بها وسط السيارات، غير آبهين لما يحمل لهم "اللعب" "والضحك" من مأساة لا يقتصر أثرها على "المتهور" نفسه·
شاحنات تقتحم بعضها
6.5% هي نسبة حوادث الشاحنات في العام 2006، إلا أن هذه النسبة قد تراجعت وفق ما يؤكده العقيد جوزف الدويهي الذي إعتبر أن تنظيم المرور والتشدد في قمع المخالفات يساهم في تخفيض عدد الحوادث· وهذا ما حدث بالنسبة للشاحنات فقد شددّت قوى الأمن الداخلي في موضوع رخص السوق لسائقي الشاحنات·
غير أن هذا لا ينفي وقوع حوادث أليمة ومؤسفة كما حصل في 28 آذار 2007، حيث إصطدمت سيارة "ب - أم" يقودها محمد حسيب قدوح (20 سنة) وبرفقته فضل عباس وهبي (18 سنة) بشاحنة يملكها إبراهيم قدوح ما أدى إلى تحطم السيارة بعد دخولها تحت الشاحنة وإصابة سائقها ومرافقه بجروح خطرة·
شهدت الطريق الدولية بين بلدة بعلشميه ومدينة عاليه حادثاً مروعاً قرابة التاسعة صباحاً عندما صدت سيارة نقل صغيرة "فان" من نوع سانغ يونغ سيارة رينو كليو وأدى الحادث إلى وقوع ستة جرحى وتم نقل الجرحى إلى المستشفيات وتبين أن سبب الحادث المياه الناجمة عن الأمطار·
وهذا ما يلقى الضوى على مسبب آخر للحوادث وهو غياب التخطيط عند إنشاء الطرق المتمثلة في ضيق الطريق والأخطاء الهندسية كوجود منعطفات حادة وعدم الإهتمام بالبنية التحتية مثل إيجاد أماكن لتصريف المياه التي تتجمع على الطريق في فصل الشتاء مما يسبب أعطال مفاجئة للسيارات وتعرضها للصدم من قبل المركبات التي تسير خلفها·
ومن ضمانات السلامة المرورية صلاحية المركبة والسائق هو المسؤول الأول والأخير عن هذه الصلاحية وذلك بإجراء الفحوصات الدورية وتفقد التجهيزات الفنية·
وتشير الاحصاءات إلى وجود مليون ونصف المليون سيارة وآلية في لبنان مسجلة في مصلحة الميكانيك وهي نسبة تعادل نصف عدد سكان لبنان تقريباً، وتبدو مخيفة خصوصاً أن غالبية السيارات تفتقد إلى مواصفات السلامة الحقيقية وغير خاضعة للتأمين الإلزامي مما يشكل خطراً على السائق والمارة·
وقد وصلت نسبة هذه الآليات والمركبات التي تحتاج إلى التجديد أو الاصلاح 50% من مجموع السيارات والآليات العاملة على الطرق وهي تعتبر غير صالحة للاستخدام وعمرها الإفتراضي قد انتهى·
المأساة التاريخ 2007/11/2 · الساعة 8 صباحاً، المكان أوتوستراد طريق المطار· الواقعة: كعادته كل يوم توجه عباس حسن صلّوب ابن التاسعة والعشرين من العمر إلى مركز عمله حيث يعمل كسائق لدى عائلة، سلك عباس طريقه اليومي على دراجته النارية طراز jog 50 CC متخذاً احتياطاته الوقائية من تسجيل وأوراق ثبوتية والتزم معايير السلامة المرورية من ارتداء للخوذة الواقية من الصدمات· غير أن القدر كان له بالمرصاد· وإذا بعباس حالياً أسير المنزل لأكثر من أربعة أشهر·
ويروي عباس تفاصيل حادثته التي أثمرت كسرين في الأنف، ثقب كبير في الذقن وتحته ما استدعى عملية تقطيب وكسر في الضلع والقصبة الهوائية لناحية اليمين ما إستدعى عملية ادخال سيخين وبراغي وكسر في الرجل اليمنى وعلاج فيزيائي لمدة سنة وصور أشعة كل ثلاثة أشهر، كما تستدعي حالة عباس عملية جراحية بعد سنة ونصف السنة لإستخراج السيخين والبراغي·
"كنت أسير على الأوتوستراد بسرعة 60كم/س وهي السرعة المطلوبة ومتخذاً كافة الإحتياطات الوقائية من كاسك وأوراق ثبوتية، وفجأة توقفت السيارة التي كانت أمامي وهي ب· أم 520 يقودها علي سلمان بسبب عطل ميكانيكي، ولم استطع ضرب المكابح بسبب قرب المسافة بيني وبين السيارات وحدث الاصطدام"· ويضيف علي: لم أعِ ما حدث سوى أنني اعطيت رقم هاتف عائلتي للأشخاص الذين تجمعوا حول الحادثة واستفقت لأجد نفسي في مستشفى الزهراء·
حادث ··· فطرد
غير أن مصيبة عباس لم تقف عند هذا الحد، فهو الذي لم يمض زواجه سوى سنة واحدة ينتظر مولوده الأول وهو حالياً يتوقع أن يصبح عاطلاً عن العمل بعد أن منحته العائلة التي يعمل عندها اجازة مرضية لمدة شهر ونصف الشهر على أن يستأنف عمله بعدها·
ويقول عباس: "بيتي بالايجار، وانتظر مولودي الأول وأسكن حالياً عند أهلي· وأنا بحاجة لمتابعة طبية لمدة سنة وكل ذلك على نفقتي الخاصة، وسأصبح عاطلاً عن العمل، فمن يدفع كل هذه التكاليف؟ أنها فعلاً مأساة· ووجه عباس دعوة إلى كل السائقين باستخدام الوسائل الوقائية ضد الحوادث من خوذة واقية ومسافة قانونية والانتباه أكثر فأكثر·
من جهتها تمنت والدة عباس أميرة صلوب من كل الشباب الذين هم بعمر ابنها عباس التزام الحذر والانتباه أكثر·
فهناك أشخاص ينتظرونهم يومياً في المنزل لحين عودتهم وهم يتهمون لهم ويعتبرونهم هدية من الله·
هناك أكثر من "عباس" واحد بل "نزار" كُثر، تركوا خلفهم مآس وأحزان أثمر بعضها انجازات عظام وبعضها الآخر إنحدارات جسام لكنني أردناها انجازات كي تكون عبر لمستقبل نأمل أن يكون "بلا حوادث"·
اللواء أشرف ريفي يشدّد على ضبط المخالفات وتحفيز العناصر على الخدمة أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي مذكرة خدمة قضت بالطلب إلى آمري مفارز السير والقطعات المعنية وجوب التشدد في ضبط المخالفات التي تشكل خطراً على سلامة المواطنين· وجاء في البيان: تكاثرت في الآونة حوادث السير بشكل كبير وغير اعتيادي حيث وقع خلال الأشهر الخمسة الأخيرة 1360 حادثاً نتج عنها سقوط 225 قتيلاً وإصابة 2021 شخصاً بجروح مختلفة· وبحسب المؤسسة السويدية للطرقات (sweroad) بلغت تكلفة هذه الحوادث عام 2003 حوالى سبعماية وخمسين مليون دولاراً أميركياً أي ما يعادل 4.8% من إجمالي الناتج المحلي متخطية النسب المقدرة في دول العالم الثالث· ومع تزايد عدد حوادث السير في لبنان في الأعوام التي تلت العام 2003 أصبحت الكلفة أعلى بكثير·
بالرغم من أن المسؤولية عن حوادث السير المأساوية تقع في جزء منها، إضافة إلى السائق وحالة الطرق وورش الأشغال وغيرها من الأسباب اللاإرادية، على المسؤولين المولجين تنظيم هذا القطاع الهام في البلاد وتطبيق أحكام قوانين السير بدقة على المخالفين، فإن المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي لاحظت وجود تلكؤ لدى القطعات الإقليمية العملانية ومفارز السير في مراقبة وقمع والتشدد اللازم بغية الحد من حوادث السير المتفاقمة· وعزت أسباب هذا الواقع إلى: - عدم إيلاء مسؤولي مفارز السير الأهمية اللازمة لقوانين السير والتعليمات والأبحاث المنشورة في هذا المجال، بالإضافة إلى مبدأ السلامة المرورية·
- عدم مراقبة مسؤولي مفارز السير لعناصرهم بشكل جدي على الطرقات لا سيما في أوقات الذروة، وغياب الدراجين عن الطرقات الرئيسية إضافة إلى غياب مبادرات تحفز العناصر وتوجههم لتقويم ادائهم وتنفيذ مهامهم بطريقة جدية وفعالة أثناء تنظيم السير·
واستناداً لذلك أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي مذكرة خدمة قضت بالطلب إلى آمري مفارز السير والقطعات المعنية وجوب التقيد بما يلي:
- التشدد في ضبط المخالفات خاصةً تلك التي تشكل خطراً على سلامة المواطنين·
- مطالعة قوانين السير والتعليمات والدراسات الموضوعة في هذا الشأن·
- عقد إجتماعات تثقيفية وإرشادية أسبوعية للعناصر·
- التشدد في مراقبة العناصر وتحفيزهم على الخدمة·
- التأكد شخصياً من إحترام القائمين بالأعمال على الطرق لأصول وقواعد السلامة المرورية·
- حضور دائم على الطرق خاصةً خلال أوقات الذروة·
- العمل وفق خطة واضحة ومدروسة·
- مراقبة وتحليل مكان وأسباب وقوع الحوادث بصورة يومية·
- تقديم الاقتراحات اللازمة عند الاقتضاء بغية تحسين وتطوير وضع السير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
إنقلاب و إشارة سير قتيلة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
احلى عالم ... عالم طلاب الوليد *** الاشتراك مجاني*** :: حوادث السير :: ملتقى طلاب الوليد يرحب بكم-
انتقل الى: